لقجع يدق ناقوس الخطر.. نجاح أسود الأطلس يخفي أزمة تهدد البطولة المغربية

فوزي لقجع خلال اجتماع لمناقشة مستقبل البطولة المغربية وتكوين اللاعبين

حذر فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من وجود اختلالات عميقة داخل البطولة الوطنية، رغم النتائج الإيجابية التي حققتها المنتخبات المغربية في السنوات الأخيرة.

ويرى لقجع أن نجاح المنتخب الأول لا يعكس بالضرورة قوة المسابقة المحلية، خاصة مع ضعف حضور اللاعبين الممارسين في البطولة ضمن التشكيلة الأساسية لأسود الأطلس.

ضعف مساهمة البطولة في المنتخب

أصبح المنتخب المغربي يعتمد بصورة كبيرة على اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية، بينما تراجع عدد اللاعبين القادمين مباشرة من أندية البطولة الاحترافية.

ولا تكمن المشكلة في غياب المواهب، بل في محدودية الفرص التي تحصل عليها داخل الأندية، وعدم مشاركتها بصورة منتظمة في المباريات.

ويخشى مسؤولو الجامعة أن يؤدي هذا الوضع إلى اتساع الفجوة بين نجاح المنتخبات الوطنية ومستوى كرة القدم المحلية.

ماذا طالب لقجع؟

دعا رئيس الجامعة إلى إعداد خارطة طريق مشتركة تضم الجامعة والأندية والمدربين، من أجل منح اللاعبين الشباب فرصاً أكبر في القسمين الأول والثاني.

ومن بين الملفات التي تحتاج إلى المعالجة:

  • إشراك عدد أكبر من اللاعبين الشباب.
  • تحسين جودة التكوين داخل مراكز الأندية.
  • وضع معايير دقيقة للمدربين والمكونين.
  • تحسين الحكامة المالية.
  • معالجة نزاعات الأندية أمام الاتحاد الدولي.
  • تطوير مستوى التحكيم.
  • تقوية البنية الإدارية للأندية.

مواهب المنتخبات السنية لا تلعب بانتظام

حقق المغرب نتائج مهمة في فئات الشباب، لكن عدداً من اللاعبين الذين يتألقون مع المنتخبات السنية لا يحصلون على دقائق كافية مع أنديتهم.

ويشكل هذا الأمر عائقاً أمام تطورهم، لأن المشاركة الدولية وحدها لا تكفي لبناء لاعب قادر على الوصول إلى المنتخب الأول.

ويحتاج اللاعب الشاب إلى منافسة أسبوعية منتظمة، وبرنامج بدني وتقني، ومدرب يثق في قدراته.

أزمة مالية داخل الأندية

لا تقتصر الأزمة على الجانب الفني، إذ تعاني عدة أندية من النزاعات والديون وعقوبات المنع من الانتدابات.

وتؤثر هذه المشكلات على استقرار الفرق، وتدفع بعض الإدارات إلى البحث عن نتائج سريعة بدلاً من الاستثمار طويل الأمد في التكوين.

كما أن تغيير المدربين بصورة متكررة يجعل منح الفرصة للشباب أكثر صعوبة، لأن كل مدرب جديد يبحث عن نتائج فورية لضمان بقائه.

لماذا أصبح الإصلاح مستعجلاً قبل 2030؟

يستعد المغرب للمشاركة في تنظيم كأس العالم 2030، وهو ما يفرض تطوير البنية التحتية والأندية والبطولة، وليس الملاعب فقط.

فالاستضافة الناجحة تحتاج إلى مسابقة محلية قوية، وأندية مستقرة، وجماهير منظمة، ونظام تكوين قادر على إنتاج لاعبين بمستوى عالمي.

خلاصة

تحذيرات لقجع تكشف أن الإنجازات الدولية لا ينبغي أن تخفي المشكلات الداخلية للبطولة.

وستكون السنوات المقبلة حاسمة لمعرفة ما إذا كانت الأندية ستتحول إلى مؤسسات احترافية حقيقية، أم أن الاعتماد على اللاعبين المكونين في أوروبا سيستمر بوصفه الحل الرئيسي للمنتخب.

أسئلة شائعة

ما المشكلة التي حذر منها فوزي لقجع؟

حذر من ضعف مساهمة البطولة المحلية في تكوين وإمداد المنتخب المغربي بلاعبين جاهزين للمستوى الدولي.

ما الحل المقترح؟

إعداد خارطة طريق مع الأندية والمدربين لتطوير التكوين ومنح اللاعبين الشباب دقائق أكثر.

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طريقة التسجيل في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم 2025: الشروط، الموقع الرسمي، وخطوات الالتحاق بأفضل مركز تكوين في المغرب

تشكيلة المنتخب المغربي الجديدة تحت قيادة المدرب محمد وهبي.. أسماء اللاعبين المستدعين وتحليل اختياراته

مباريات اليوم 25 أبريل 2026: الدوري الإنجليزي والإسباني والإيطالي والفرنسي + المغرب